السبت، سبتمبر ٠٨، ٢٠٠٧

بالامس تشاحنت مع المالك بشان بضع جنيهات يريدها فى رزمة محفظته من جديد

تحاورت على القهوة مع بضع شباب مشوش من جديد

و تناولت كثيرا من المشاريب و احجار الشيشة

وتفكرت بحالى من جديد

هل يزرعون مازالو الارز فى الصين

والنهر مازال يمر متعبا

و السماء و النجوم و القمر

والحبار و الاخبار و السفر

وخداعك يا صغيرتى الممسوخة

ووهن العقل المرهق

واغشاءة محتملة

وصباح غير جديد

بالامس مر يوم

واليوم يمر

ومازال العالم يشقينى

الف نهد لك والف رشفة جعة

ومازالت رائحة الهواء ثقيلة

هل تفهم

هل تفهمنى

الحياة يا انا مشينة

تتقلب النهود والمؤخرات و الشبق

فيتنزل العفن ويتلوث الكعك بلون الكره الاصفر

وانظر بعيدا فيك فلا اراكى الا خواء جديد

ايتها التى كنت اراها ولم اعد

كنت هواها ولم تعد

ترتعد

هل مرت موجة الشبق النفسى لفارس جديد

ومن جديد

خطفتك الاضواء لفارس جديد

من جديد

وتنعاد الكرة

وتبقى غصة مرة

وقسوة الحدة الذاتية

وكره الجميع

ورائحة عفن

الجمعة، أغسطس ٣١، ٢٠٠٧

اموت هنا متعفنا فى جحر اسمنتى انيق

بزى من قماش ايطالى الحبكة

وكتاب على الرف المترب

و اطار عدسات متعب

وساعة عادة تكون منتظمة الايقاع رتيب

تلك النافذة الكرستالية على العالم تقتلنى

تلك الفتاة الكذبة

ذلك الصديق الخادع

تلك الملالة

تقتلنى

الحاجة لالتهام شئ ما كل بضع ساعات

وفاتورة الكهرباء

واجر الجحر الاسمنتى

دورة راس المال

عاريا لزقا فى جلد مرطب بالعرق قليلا

يزحف فى حلقى شجن جدلى متماوج

اقضى حتفى قاعدا

ما الذى يملكون الا الغفلة ليعيشوا

هكذا اقاوم الاحتضار

واسخر من عبث الحيات

وانتظر الحياة

متجمدا فى سجن الاخرين

السبت، يوليو ٢٨، ٢٠٠٧

برنامج عمل شيوعى للدول النامية

تحية اعزائى

الشيوعة نظام اجتماعى سياسى اقتصادى اسس له علميا كارل ماركس بكشفه لاساس الظلم بالنظام الراسمالى
الشيوعية تعتمد المادية الجدلية كفلسفة وعصب لوعى العالم

الطريق الى تحقيق المجتمع الشيوعى يلى التاسيس للنظرية ويسمى تكتيك

ففى بلادنا يبرز السؤال للشيوعيين ماهو التكتيك المرحلى لنا ؟

وانا هنا اجيب عن هذا

ان الوعى الانسانى يتطور تبعا لتطور وسائل الانتاج و العلاقات الانتاجية بالتالى التى تشكل الواقع الاجتماعى
ولقد ثبت عبر دراسة التاريخ هذا الفهم لحركة الوعى وتطور المجتمع
فالوعى الليبرالى العلمانى نتج عن الثورة الصناعية و النظام الراسمالى مثلا

المجتمع الشيوعى وكاحد مراحل تطور الانسانية يستلزم وعى شيوعى يتجاوز الملكية و التنافس وهى مرحلة تالية للوعى الليبرالى العلمانى فى ظل الراسمالية ومن هنا كان القول بان الشيوعية ستتحقق بعد اعلى مراحل الراسمالية

ان بلادنا تحوى نظام انتاج خليط بين ماقبل الراسمالى كملكية الاراضى و الفلاحية والريع وبين الراسمالية التابعة الطفيلية ( كمبرادورية )
فهى اذن ليست بعد راسمالية
وفى تلك الحال لاتنتج الوعى المصاحب للنظام الراسمالى
ومن هنا هناك استحالة لتاسيس مجتمع شيوعى بتلك الحال
ان تكتيكنا المرحلى بالتالى وتاسيسا على الفهم المادى للتاريخ ( تطبيق المادية الجدلية على التاريخ )
هو انجاز المرحلة الراسمالية
فمطالبنا وحركتنا كشيوعيين هى التحول الراسمالى الانتاجى والنظام الواعى و السياسى المصاحب لها ( الليبرالية العلمانية )

فنحن نلتقى اذن مع الحركات الليبرالية العلمانية بالسعى للدولة الحداثية و الفكر الحداثى
الدولة المدنية العلمانية الليبرالية الراسمالية

ان هذا هو ما يطلق عليه بالادبيات الشيوعية
الثورة الوطنية الديمقراطية

مع الاخذ بالاعتبار ان الحزب الشيوعى يبقى جهة مستقلة ويعمل طبقا لبرنامجه الخاص ورغم تاييدنا للدولة الراسمالية حتى تكونها فلن نتوقف قط عن نقد النظام الراسمالى نظريا و النضال لتحصيل حقوق الاجراء عمليا
و العمل على تنشيط الوعى الطبقى
هو اذن عمل متوازى يراعى تكتيكات المرحلة ولكنه يراها فى ضوء سيرورة التطور العام نحو المجتمع الشيوعى بالنهاية النسبية



يا مستغلى العالم اتحدوا

الجمعة، فبراير ٢٣، ٢٠٠٧

تجاوز التنافس

ظل الكون يتطور منذ البدء الذى لا نعرف تحديدا كيف كان...... تطورا مستمرا نحو وجود اكثر كمالا ....فتجاوز مرحلة المادة الجامدة الى الكائنات الحية التى تحس محيطها تشمه تسمعه تلمسه و تتحرك بارادتها . فكان تطورا نوعيا كبيرا فتح الطريق لتطوير ولاول مرة وعيا للكون ناتجا عن التجربة و اختزانها و تنظيمها فى المخ ذلك التطور الذى بلغ اقصاه مع الانسان الذى اصبح مخ الطبيعة الاكثر وعيا وقدرة بالتالى على ممارسة التطور بوعى .
الطبيعة عند تطويرها للموجودات المختلفة من مادة جامدة و موجودات حية طورت انظما و قوانين للوجود .
من اقوى تلك النظم هو نظام التغذية ...الخلية من اجل ان تعيش تتغذى و طريقة التغذية هى ان تحرق مكونات تحصل عليها من محيطها ...فهى تستهلك شئ اخر من اجل ان تعيش ...انه قانون اساسى مهيمن للطبيعة
نتج عنه اشكال مختلفة من الاستهلاك
النبات يستهلك المواد التى يمتصها من التربة و الحيوان يستهلك النبات و الحيوان الاخر يستهلك ذلك الحيوان و البكتيريا و الفيروسات تستهلك الحيوان
وهكذا تكونت سلاسل من الاستهلاك .من الافتراس و القتل من اجل البقاء
انها حرب دائمة لم تهدا يوما منذ وجدت
الانسان لابد ان يقتل لكى يعيش
لابد ان يدمر الاخر ...سواء كان حيوان او نبات
ومن وحى ذلك القانون كذلك
كان التنافس
فالاقوى ياكل اولا و ياكل افضل
يؤمن اماكن تواجد الطعام و يحتكرها
و من اجل الحصول على لماكن اوسع لمصادر الغذاء يشن الحروب و يقتل المجموعات الاخرى التى تحتكرها
لقد اصبح تراكم الطعام مصدر قوة
فكان الامتلاك
ذلك الامتلاك الذى اصبح مرض البشرية الاخطر
انا املك
ذلك الامتلاك الذى تطورت نظمه وصولا الى الراسمالية كقمة تطوره
اما المبدا القديم التنافسى فقد تطور ايضا ليتغلل فى الوعى الانسانى و يصبح محركا اساسيا لقيمة الانسان و تطوير وجوده
الانسان يسعى دائما ليكون افضل من المحيطين به
فكرة مسيطرة
التنافس
كل انسان ينافس الاخرين
جموع من البشر تنقسم الى فرق متنافسة
الطائفية و العشائرية و الاحزاب
الرياضة التنافسية
المشجعون فى المدرجات باعلامهم وشاراتهم
هى تفاعلات
للتنافس

انه القانون الذى طورته الطبيعة لتحفيذ التطور
ولكنه لبدائيته اصبح مسببا للشقاء بل و التشوش فى تحقيق الهدف الذى وجد بسببه و هو التطور
لقد اصبح وعى الكون الان مدركا لهذا ...مما يبشر بتجاوز هذا القانون
هذا هو موضوعنا الاساسى الان
تجاوز التنافس و الامتلاك

الجمعة، يناير ٢٦، ٢٠٠٧



الأربعاء، يناير ١٠، ٢٠٠٧

released

From 8 monthes iam in Egypt again
i am less stressed
released from the slavery of work
but boooooooooored