اعزائى فى وسط التطورات الحالية بمنطقتنا و الاراء و الاراء المضادة وجدت واجبا ان اعرض هذا التحليل حول من هو العدو ان الانسانية فى سعها للتطور تتجاوز الانظمة القديمة و الحالية لاستشراف انظمة اكثر انسانية و عالمية لقد كانت الراسمالية نظاما طوره الوعى الانسانى لتجاوز الاقطاع والانظمة العسكريدينية للعصور الكلاسيكية فكان دفعة للفكر و الطاقات الانسانية ذلك النظام الذى مالبث ان ظهرت عوراته فى الظلم ذلك انه قائم على الاستغلال فلن يكون هناك قط غنيا الا باستغاال و افقار الاخرين ذلك المبدا الاستغلالى والنظريات المبررة له على مستوى العلوم الانسانية فرخ لنا نظام متطرف دفع بالاستغلال لاقصاه ذلك هو الفاشية المرتكزة على التفوق وامتلاك احق الكامل وتجاهل احتياجات الاخر واقصاؤه ذلك انه من طبيعة دنيا ولقد التقت الفاشية بالاديان كمرتكز يبرر للتفوق لعرق و طائفة ويمنحها تفوقا ابديا و صك مقدس باستغلال الاخر على اعتبار دنائته المطلقة راينا شعب الله المختار وراينا وكنتم خير امة اخرجت للناس راينا نجمة داوود وراينا الهلال على كلا الطرفين يتناحر اثنان من الانظمة الفاشية كلاهما دينى كلاهما عرقى عنصرى هما من نفس البنية الفكرية كما اسلفنا هل حريتنا وتطورنا سيكون مع تلك الانظمة بالتاكد لا لا لا ان خلاص الانسانية هو باستشراف الامام لا اجترار فكر تسطيحى مسخ لفكر قديم هو الراسمالية من هنا لا ننخدع بالصراع فماهو الا تناحر الافاعى من نفس الشاكلة نحن بشر هنا وهناك نستطيع بالفكر الانسانى العادل و المساواة ان نعيش بعالم من نفس النوع عادل من هنا اتخذ موقفا معارضا للفاشية هنا و هناك هذا هو عدونا ولنعمل معا كبشر من اجل العدل و المساواة ان هذا يشكل اختراقا للكيان الصهيونى من الداخل يسقط نظرياته الفاشية الاستعلائية التى هى عماد الكيان المخ فيتفكك داخليا بشكل طيبعى و تلقائى وليعيش كل البشر معا فى وطن واحد ديمقراطى وفقط ان هذا يمثل الحل الجذرى للصراع ذلك انه يفكك اصوله النظرية من جذورها معا نحو عالم افضل